بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

جدة مدينة سعودية نموذجية عالمية تساير النمو في العالم

طباعة مقالة

  0 288  

المشروعات المعروضة ستجعل

جدة مدينة سعودية نموذجية عالمية تساير النمو في العالم





مكة الآن_ عبدالعزيز عبدالغفور

وقف زوار  المعرض المتنقل لتوثيق مشاريع جدة في نسخته  الرابعة  بمجمع الاندلس مول في يومه الأخير مندهشين  من  أن جدة   خلال فترة وجيزة ستكون على هذا النحو من النمو والتوسع والكفاءة في التخطيط والخدمات

 وعبر الزوار  عن ارتياحهم   بما شاهدوه  من مشروعات حديثة كان في مقدمتها   مطار الملك عبدالعزيز الدولي الجديد الذي  سيعمل في منتصف العام القادم 2016م   ليكون اكبر مطار على مستوى  المنطقة والشرق الاوسط   حيث يستقبل 30 مليون مسافر سنويا  كطاقة استيعابية    ستصل الى نحو 80 مليون مسافر سنويا في المستقبل وتبلغ تكاليفه 27 مليار ريال

 واطلع الزوار على العرض   الذي  قدمه   19    قطاع من قطاعات  الدولة  بهدف إبراز النقلة التنموية الحضارية بالمحافظة  واطلاع المواطنين  على حجم العمل الذي ينفذ من اجل  راحتهم ورفاهيتهم  وتحقيق تطلعات  خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله  في ان تكون المدن السعودية  ومن بينهم جدة مدن سعودية نموذجية عالمية   تساير النمو في العالم وفي المدن الشبيهة للدخول في منظومة  التطور الحضاري العالمي

ويعد المعرض المتنقل لتوثيق مشاريع جدة في نسخته  الرابعة    الذي انهى عرضه الثاني في مجمع  الاندلس مول  اليوم الجمعة   الحدث  الابرز الذي  يقام في مدينة جدة  وقام بتدشينه  صاحب السمو الملكي الامير مشعل بن ماجد محافظ جدة  في التاسع من هذا الشهر    بغية اطلاع  المواطنين  على   هذه المشروعات  باعتبار ان جدة تشهد الان ورش عمل في كل شوارعها واحياءها   وازقتها

وجاءت  بادرة  معرض  مشاريع محافظة جدة  احد  المبادرات المميزة   التي وجه بها  الأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة وحققت  نجاحا كبيرا، مما جعله ينطلق سنويا، ويتم تحديث مشاريعه تبعا لمراحل  التنفيذ  ليكون المواطن على صلة بما يتم في مدينته من أعمال تهدف لخدمته في كل مناحي الحياة الخدمية والصحية والتعليمية والبيئية والتنموية

 ومن هنا تحولت  جدة إلى ورشة عمل لمشاريع على مدار السنوات الماضية، انتهى بعضها، وما زال هناك العديد منها ينفذ حاليا  وفق المدة الزمنية المقررة   حيث اطلع المواطنين والمقيمين من سكان جدة وزوارها على النهضة التنموية الكبيرة التي تعيشها عروس البحر الأحمر عبر مشاهدة المواطن مباشرة لمشاريع جدة وما يتم تنفيذه حالياً على أرض الواقع .

 ويتصدر مطار الملك عبد العزيز الدولي الجديد وما تم إنجازه في هذا المشروع منذ بدء العمل فيه  وهو يجسد النقلة الحضارية للمملكة في صناعة النقل الجوي  ثم مشروع النقل العام  مترو جدة   ومشروعات الانفاق والجسور  والضواحي النموذجية  التي ستقام مثل مشروع ضاحية فلب جدة وضاحية المروج   اضافة الى مشروعات  شبكات الماء والكهرباء  والتعليم  والمواصلات

 وشدد صاحب السمو الملكي الامير مشعل بن ماجد محافظ جدة   ان المعرض المتنقل لتوثيق مشاريع جدة في نسخته  الرابعة   لا يهدف الى التباهي  بما يقام  من مشاريع  في محافظة جدة   وانما هو جزء من مسيرة  انجاز   وعمل ورسالة تنتهجها  الدولة  من اجل ان تكون كل المدن السعودية انموذجا   في منظومة  المدن  الاكثر اداءا وخدمة   في المنطقة والعالم   لفت سموه ان كل مواطن يحب هذا الوطن   يشعر بالسعادة   حين يرى مدينته  تزدهي وتزدهر   وترتقي   من اجل    بناء الانسان   السعودي   وتحقيق النقلة النوعية علمياً وثقافياً واقتصادياً وفكرياً ومعمارياً  وتنمويا في كافة المجالات .

 وشدد سمو محافظ جدة على ان كل مواطن   دون تحديد  لديه من الادوار ما يسهم به في  خدمة مدينته  لانها تمثل عنوانا  له   سلبيا او ايجابيا    مبينا سموه  ان الشراكة الحقيقية في البناء والتحضر هي شراكة المواطن    مع القطاعات العاملة  والتفاعل مع ما يخدم هذا الوطن بكل ما فيه من سمو وتجليات   وهو الوطن الذي شرفه الله بخدمة الحرمين الشريفين   وكانت جدة هي بوابته  نحو  المشاعر المقدسه

 ورفع عدد من زوار   لمعرض المتنقل لتوثيق مشاريع جدة في نسخته  الرابعة  في الاندلس مول   عن شعورهم بالغبطة والفرح  ان مدينة جدة الساحرة ستكون بهذا الانموذج الجميل من المشروعات  

 

 واشاد  مندورة    بما حققه المعرض من تجاوب وتفاعل  ومن نجاح كبير مما جعله يقام سنوياً ويتم تحديث مشاريعه تبعاً لمراحل تنفيذها ليكون المواطن على صلة بما يتم في مدينته من أعمال تهدف إلى خدمته في كل مناحي الحياة الخدمية والصحية والتعليمية والبيئية والتنموية

 ونوه مندورة بالجهود الموفقة والتوجيهات السديدة  من سمو محافظ جدة من اجل ان يتحقق لها  ما تصبوا اليه من تطلعات 

 وقالت الدكتوره فاطمة الانصاري المتخصصة في مواجهة الازمات   لقد تابعت   بكل دقة بحكم تخصصي   خلال زيارتي للمعرض المتنقل  لمشاريع جدة  في نسخته الرابعه   مشاريع الحلول الدائمة لمعالجة أضرار السيول في جدة  والمتابعة الحثيثة التي يبذلها سمو الامير خالد الفيصل وسمو الامير مشعل بن ماجد فالتحول الحضاري في جدة  يحتاج لهذه المشروعات التي عانت منها المدينة سنوات طويلة    وان وجود المشروع   حاليا  وما نجز فيه    يجسد رؤية لم تكن موجودة في السابق   باعتماد الأسلوب العلمي وتبنى الحلول الجذرية الحاسمة في تنفيذ المشاريع وعدم القبول بأنصاف الحلول،

وقالت الكاتبه   في جريدة الوطن والحياة الدكتوره هيفاء الصفوق   ان ما تم إنجازه على أرض الواقع جاء نتيجة متابعة القيادة والمتابعة المباشرة من لدن الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز والامير مشعل بن ماجد    وما يقومان  به تجاه متابعة للمشروعات التي يتم تنفيذها

 واضافت أن العمل في هذه المشاريع بدءا بالمطار الجديد والقطار والنقل العام  وانتهاءا بالتعليم والصحة    واقامة  المدن الصناعية  والتحسين من  مشروعات النقل    جاء بقرارات واعتمادات غير مسبوقة وبجهد كبير لفريق العمل الذي أنجز المهمة في وقت قياسي.

   وقالت الدكتوره نجوى سالم ان هذا الفكر الجديد   الذي تبناه  الامير مشعل بن ماجد في اقامة المعرض   كان الدافع المباشر والقوي لتحقيق معدل متميز من الإنجاز في هذا المجال، والذي يتمثل في استكمال  مشروعات جدة  في وقت قياسي بهدف حماية المحافظة من أخطار السيول في المستقبل لا قدر الله وذلك بتعاون مثالي بين إدارة مشروع مياه الأمطار وتصريف السيول بمحافظة جدة وأمانة جدة وكافة الجهات المعنية في اطار فريق واحد بعمل رؤية واضحة ينطلق نحو هدف مشترك وغاية واحدة.

 

 وقالت  المتخصصة في علم الاجتماع  سانيه عبدالقادر صندوقة  ان التحولات الاجتماعية تتوافق وتترافق مع انجازات المدن  وان  عناصر الثقافة والتحضر عاملان لا ينفصلان ولا يفترقان

فبناء المكان والزمان  لهما تاثيرا مباشر في  كتابة العنوان الحضاري لمدينة جدة

 واشارت ان  جدة التي يقود مشروعاتها الامير مشعل بن ماجد باقتدار  وتحفيز دليل علاقة  وثيقة بين المدينة  والمواطن الذي يعيش فيها 

 واشارت الى ان ما شاهدته  في معرض مشاريع جدة   في نسخته الربعة هو نقطة تحول   مهمة  في هذا العهد  عهد الملك سلكان بن عبدالعزيز

 وافادت سانية عبدالقادر ان مبادرة  الامير مشعل بن ماجد    لاقامة معرض  للمشروعات   ربما اراد ان يشرك المواطن فب ان يكون الرقيب  والشاهد على ما ينجر وما يتعثر 

 وقال    المدير التنفيذي للمعهد العالي السعودي الياباني   وهو الخبير في ادارة  المشروعات    البناءة     ان وجود معرض جدة للمشاريع   هو عمل جليل     يستشف المواطن بشكل غير مباشر  مشاريع كل جهة  من خلال  المجسمات والخرائط الرقمية ومختلف العروض لتلك المشاريع لمرتادي عروس البحر الأحمر

 واضاف ان جدة ستشهد في منتصف العام القادما حدثا مهما في الانجاز   وهو فتتاح مرحلة المطار الجديد الأولى وتتمثل رسالته في أن يصبح محوراً عالمياً نموذجياً

 واشار الى ان المعرض  ياتي   في اجازة الصيف   وتزامن دخول شهر رمضان   حيث تشهد جدة    كثافة عددية من الزوار من المدن السعودية كافة   وهو ما يتيح  مشاهدة  الحراك التنموي الذي تشهده في كافة المجالات البلدية والتعليمية والاقتصادية والصحية والاجتماعية وبين سالم الاسمري  ان مكانة  جدة   الاقتصادية يدعم قدراتها كبوابة رئيسية للمنطقة من خلال توفير كافة المرافق والخدمات بأعلى معايير الجودة العالمية، وذلك لجميع الزوار لها

من جهته هنأ المهندس أحمد السليم الأمير خالد الفيصل  والامير مشعل بن ماجد  على ما تم تحقيقه على صعيد الأرض لمشروع   الحلول الدائمة لمعالجة أضرار السيول في جدة ، مبينا أن العمل في المشروع استغرق قرابة مليوني ساعة عمل وعمل فيه 13.300 عامل.

وأضاف أن العمل في مشروع سد وادي غيا عمل فيه 805 عامل و 162 معدة فيما استغرق العمل فيه 4.420.586 ساعة ، أما مشروع سد وادي أم الحبلين فقد عمل فيه 234 و 62 معدة وبلغ عدد الساعات 1.711.527 ساعة،

 ولفت الى ان  مشروع سد وادي بريمان بلغت الأيدي العاملة فيه 229 عامل و42 معدة 1.445.936 ساعة عمل.وأشار إلى أن المشاريع شملت خمسة سدود وملحقاتها وتوسعة مجاري تصريف مياه الأمطار الحالية، إضافة لإنشاء قناة جديدة لتصريف مياه الأمطار بمحاذاة مطار الملك عبدالعزيز الدولي.

وذكر المهندس السليم ان نطاق عمل المشاريع كان عملاقاً بكل المقاييس ، لحماية مدينة جدة بمساحة تبلغ 850 كيلومتر مربع تقريباً، وأوجد حلولاً لمُستجمعات مياه تبلغ مساحتها 2500 كيلو متر مربع ، وشملت المشاريع إنشاء 5 سدود رئيسة و 7 سدود رادفة ، ذات طاقة إستيعابية تبلغ 24 مليون متر مكعب. كما شملت إعادة تأهيل مجاري السيول الرئيسة الثلاث بطول 38 كيلو متر ، بالإضافة إلى إنشاء قنوات جديدة بمحاذاة مطار الملك عبدالعزيز الدولي بطول 34 كيلو متر لتصريف مياه الأمطار.

تَطلّب إنجاز هذه المشاريع أن يكون العمل على مدار الساعة ، وبالتزامن في أكثر من 205 موقع ، لكي يتم إكتمالها قبل حلول موسم الأمطار الحالي.

وتابع القول وعلى الرغم من ضخامة المشروع وتعقيد مكوناته الإنشائية ، إلا أن تخطِيطهُ وتنفيذهُ تم على أعلى معاييرالجودة. إذ أَنجز العاملون عليه أكثر من 24 مليون ساعة عمل ، تم خلالها إجراء ومتابعة 237 ألف إختبار للجودة ، ووصل عدد العمالة في وقت الذروة 13,300 عامل و 2800 معدة وآلية.

وزاد إنّ من أهم المجالات التي تميز فيها المشروع هو تأهيل الموارد البشرية ، حيث أثبت أن الخيار الإستراتيجي  ان الاستثمار  في الكفاءات البشرية الوطنية ، بإستقطابها وتطويرها وإتاحة فرص الإبداع والنجاح لها ، كان هو الخيار الصحيح. إذ بلغ عدد السعوديين في إدارة المشروع أكثر من 180 سعودي. ويفخر المشروع بتعيين كفاءات سعودية من الشباب حديثي التخرج، والذين تولى المشروع تدريبهم وإعدادهم.

وأضاف أما في مجال التعاون والتنسيق بين الجهات الحكومية والخدمية ، فقد سطّر المشروع نجاحاً ساهم في رفع الإنتاجية وزيادة كفاءة الأداء وتبادل الخبرات..

وخلص إلى القول إن التنسيق بين الجهات المعنية كان بروح الفريق الواحد ، لإيجاد الحلول وتبادل المعلومات بحضور مندوبين من 21 جهة حكومية وخدمية. وإننا حين نفتتح اليوم مشاريع تصريف مياه الأمطار والسيول لمدينة جدة ، فإننا نسطّر اليوم زمن تعاون فريد

وعاش الزوار  أحدث وأجمل الصور لمشروع الواجهة البحرية للكورنيش الأوسط الذي استمر العمل عليه أكثر من عام، ونفذته شركة جدة للتنمية والتطوير العمراني، بتكلفة 180 مليون ريال منها 45 مليوناً لتحسين شارع فلسطين، وامتد المشروع من تقاطع فلسطين إلى طريق الأندلس شرقاً، وحتى تقاطع طريق الكورنيش غرباً بطول 1.2 كلم، فيما يمتد الكورنيش بمحاذاة البحر وحتى نادي الفروسية بطول 3.6 كلم، واشتمل المشروع على مرحلتين تم الانتهاء منهما، حيث رُوعي فيه استخدام مواد للأرضيات وأعمدة ومقاعد للجلوس ذات مواصفات وجودة عالية، مع استخدام الجرانيت في أعمال الرصف لممرات المشاة والسيارات على طول الجزء المطور، كما تم استخدام ألوان مختلفة ومتناسقة، وعمل مسارين للسيارات، فيما صُممت أعمدة الإنارة بشكل مميز يتكامل مع الرؤية الجديدة للشارع ومنطقة الكورنيش. وقالت ان هذه المشروعات    التي    ستكون   محط انظار السياح والزوار   فيعد ان كان الكورنيش يفتقد الكثير من الخدمات اصبح اليوم متنفسا  للمواطنين والزوار بجماله وخدماته

 واضاف ما لفت نظري   المشروع الذي يعد بالنسبة لنا شيئا جديدا وهو وجود    مجسمات   وصور ورسومات وخرائط   في المعرض المتنقل لمشروع  قطار الحرمين الشريفين الذي  يعد من  أكبر المشاريع التنموية في منطقة مكة المكرمة والتي تشارك بها وزارة النقل ممثلة في الإدارة العامة للطرق والنقل ، بهدف جعل المواطنين يعايشون الصورة الحية لهذا المشروع الذي يمثل أحد العناصر الهامة في البرنامج التنفيذي لتوسعة شبكة الخطوط الحديدية في المملكة والذي سيوفر عند اكتماله خدمة سريعة وآمنة وموثوقة لنقل الركاب ويضع المملكة في مصاف الدول التي تقدم خدمة النقل بقطارات الركاب السريعة مما سيكون له بالغ الأثر على التنمية الاقتصادية والاجتماعية في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة.

 واشار الى ان   هذه المشاريع تعمل  وتركز ، على أهمية توطين الصناعات في النقل العام في جدة  وتحقيق  فرص توطين مشاريع ” المترو “مما يمكن توفير 39 ألف فرصة عمل على مدار السنوات العشرة القادمة ،

 كما ان هذا المشروع وفق ما شرح لي  سيوفر حوالي 500 فرصة عمل في مجال التجميع، والشؤون الإدارية ، و 500 فرصة في مجال الصيانة

 وقالت رجل الاعمال عبدالقادر باعشن   زرت المعرض المتنقل   لمشاريع جدة وما   نال اعجابي   تنفيذ مشروع تطوير الكورنيش الشمالي للمرحلتين الرابعة والخامسة على امتداد ساحل البحر الأحمر من ميدان النورس شمالا بطول يزيد عن 4 كلم وبتكلفة اجمالية قدرت بـ 800 مليون ريال,

 وافاد ان القائمين على المشروع  شرحوا لي ما يتميز   به من خدمات  بخدمات لجميع الفئات والاعمار حيث يتضمن منطقة ترفيهية وشواطئ رملية وجلسات مظللة ومنطقة العاب للأطفال وممرات وكوبري للمشاة بإطلالة مباشرة على البحر بالإضافة الي الخدمات والمواقف والمسطحات الخضراء، كما تم الانتهاء من تصاميم المراحل المتبقية من مشروع تطوير الكورنيش الشمالي ليشمل التطوير كامل الكورنيش الشمالي الذي يبدأ من حرس الحدود جنوبا وينتهي بمسجد الرحمة شمالا بطول 10.5 كلم تقريبا بالإضافة إلى انتهاء تطوير الكورنيش الأوسط.

 وفي هذا الصدد   أكد الدكتور هاني بن محمد أبو راس أمين محافظة جدة أن مشاريع الواجهات البحرية تحظى بدعم واهتمام كبير من حكومة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حيث أن مشروع استكمال تطوير الواجهة البحرية للكورنيش الشمالي يُضاف لمنظومة مشاريع تطوير الواجهة البحرية لعروس البحر الأحمر والتي تسعى الأمانة للاستفادة من مقوماتها المتوافرة وتطويرها بما يحقق رفاهية المواطنين والمقيمين والزوار,

وأفاد الأمين أن  من ابرز  المشاريع التطويرية، مشاريع الجسور والأنفاق التي تصل تكلفتها إلى خمسة مليارات ريال، مشيرا إلى أن الخطة الاستراتيجية لمشاريع الطرق تسعى إلى تحرير عدة محاور اما  مشاريع الطرق والإنارة  فعددها  46 مشروعا بتكلفة إجمالية تقدر بحوالي 1.2 مليار ريال، فضلا عن التعرف على 37 مشروعا لتصريف مياه الأمطار والمياه الجوفية والسطحية في المدينة، وكذلك مشاريع المناطق المفتوحة التي تصل إلى 21 مشروعا على رأسها مشروع تطوير الكورنيش الشمالي والأوسط وشارع الأمير فيصل بن فهد والحدائق النوعية ومشاريع تطوير شرق جدة.

 واشار امين جدة ان  مشروع النقل العام في جدة  تنفذه  مجموعة من كبريات الشركات العالمية المتخصصة فـي مجالات الإنشاء والتصميم والإشراف على مشاريع النقل العام، إضافة الى كٌبرى شركات تصنيع القاطرات فـي العالم.

وبين أن المشروع يتكون من شبكة للمترو ، بعدد ثلاثة خطوط مرحلة أولى، وخط عربات الكورنيش “الترام” الذي يربط شمال أبحر مروراً بالكورنيش الشمالي مع وسط جدة، وخط النقل البحري “التاكسي البحري” الذي يربط شمال أبحر بالكورنيش الشمالي ، وشبكة الحافلات السريعة وحافلات التغذية لتغطية وربط أرجاء مدينة جدة ، وجسر أبحر المعلق الذي يربط شمال أبحر بجنوبها ، ويمر من خلاله خط المترو البرتقالي، وأخيراً محطة المنطلق متعددة الأنماط التي يمر خلالها خط المترو الأخضر.

وأفاد الدكتور أبوراس إلى أن مشاريع النقل العام تمر في تنفيذها بمراحل التخطيط والتصميم، ومراحل طرح العقود ، والتنفـيذ، ثم مراحل التجربة والاختبار ، حتى مراحل التشغيل والصيانة، مشيراً إلى أنه تم توقيع عقدين أساسيين من عقود مرحلة التخطيط والتصميم لمشروع النقل العام بمحافظة جدة ، حيث تم توقيع عقد إدارة المشروع مع شركة إيكوم العربية لمراجعة جميع التصاميم الهندسية والمعمارية ، كما تم توقيع عقد التصاميم الهندسية الأولية مع شركة سيسترا الفرنسية للقيام بإعداد التصاميم الهندسية لعناصر المشروع جميعها اضافة الى توقيع  العقد الثالث للتصاميم المعمارية مع “شركة فوستر وشركائه البريطانية” يتضمن تصميم محطات المشروع والمباني، والقاطرات ، والحافلات ، ووسائط النقل البحري ، من الداخل والخارج، بجانب تصميم السمة المميزة للمشروع.

 من جهة اخرى  كشفت المؤسسة العامة لتحلية المياه أمس، النقاب عن إنشاء ثلاث محطات تحلية جديدة تصل طاقتها الإجمالية إلى أكثر من 2.5 مليون متر مكعب يوميًا، في حين تصل التكاليف الإجمالية إلى أكثر من 10 مليارات ريال في كل من: جدة، رابغ، والجبيل.

 واوضحت المؤسسة ان   إن المشروع الأول سيكون ا في جدة باسم جدة 4 وبطاقة تصل إلى 400 ألف متر مكعب، وهو تحت التصميم حاليًا،

 الجدير بالذكر ان  المعرض المتنقل لمشاريع جدة انهى مرحلته الثانية     وسوف تبدا المرحلة الثالثه والاخيرة في مجمع عزيز مول   مختتما نشاطاته هذا العام   

 

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/234218.html

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com