بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

منصور آل نميس :  أقل من 20% من الشركات في السعودية تستشعر المخاطر قبل وقوعها

طباعة مقالة

  0 378  

آل نميس : ثقافة التصدي للأخطار المحتملة لدى الشركات في السعودية أقل من المأمول

منصور آل نميس : أقل من 20% من الشركات في السعودية تستشعر المخاطر قبل وقوعها





مكة الان-احمد سالم

 

اكتسبت استراتيجيات لإدراك المخاطر أهمية متزايدة في عالم الاقتصاد والمال في العالم ، باعتباره عنصر مهم في التصدي للأخطار قبل وقوعها وكذلك تقليل الأضرار المحتملة ، والتي قد تواجه الشركات والمؤسسات الخاصة وكذلك القطاعات الحكومية وحتى الأفراد ، نتيجة عوامل عدة خارجية وداخلية.

 

وفي السعودية تبدو ثقافة التصدي لمثل هذه التحديات لدى الشركات شبه معدومة أو تسير بخطوات خجولة .. ووفق خبراء في استراتيجيات إدارة المخاطر فأن بعض الشركات الكبرى أبدت اهتماما ملحوظاً ولكن بنسبة تقل عن المأمول ، مقارنة بما هو سائد في الدول الغربية التي وضعت خطط واستراتيجيات على المديين الطويل والقصير لمواجهة المخاطر التي قد تهدد مصالح الشركة والمساهمين بها لا سمح الله .

 

وأوضح منصور آل نميس وهو خبير في الاتصالات الإستراتيجية وإدارة المخاطر ، أن عدد الشركات التي استشعرت المخاطر المحتملة في السعودية واستحدثت أقساما لإدارة المخاطر وأنفقت على هذه الأقسام بسخاء ، لا يتجاوز عددها بأي حال من الأحوال  الـ20%  من إجمالي عدد الشركات العاملة في البلاد سواء المساهمة العامة او المقفلة أو العائلية ، ما يشير إلى عدم وجود فهم حقيقي لفوائد استراتيجيات إدارة المخاطر على مصالح تلك الشركات عموماً.

 

وأردف آل نميس ” على الشركات المساهمة تحديداً ، التفكير بشكل جدي لاستحداث أقسام لإدارة المخاطر أو التعاقد مع شركات متخصصة لحماية مصالح مساهميها من المخاطر المحتملة نتيجة الخسائر الكبيرة التي قد تتعرض لها هذه الشركات ومن ثم  تسديد فاتورة إصلاح وعلاج للمشكلة بعد وقوعها والتي تتجاوز بكثير التكلفة المالية الخاصة بتأسيس قسم خاص بإدارة المخاطر قبل وقوعها مع خسائر أخرى مهمة في سمعه الشركة والتي تحتاج لوقت كبير لإعادة الثقة لدي الجمهور الخارجي بالشركة “.

 

وللحيلولة دون حدوث أي خلل طارئ أو مفاجئ تعمل الدول المتقدمة بجدية لتفادي هذه المشاكل قبل وقوعها ، وهنا أكد منصور آل نميس أن القطاعات العامة في السعودية أظهرت في الفترة الأخيرة اهتماماً ملحوظاً بهذا الشأن ، ولكن الوضع بحاجة لجهود أكبر وتسريع يتناسب مع الوضع الراهن ، أما القطاع الخاص وتحديداً الشركات المساهمة والعائلية فهي الأقل اهتماماً ويمكن القول أنها غائبة عن المشهد بصفة كبيرة  .

 

وحول التأثيرات المباشرة لغياب الاستراتيجيات الواضحة لإدارة المخاطر على خطط التنمية الوطنية ، قال آل نميس ” تشير الإحصائيات الحديثة ، إلى أن الشركات التي استحدثت أقساما لإدارة المخاطر والتحديات حافظت علي حماية شركاتها بنسبه 86 % مقارنة بالشركات التي لم تهتم بهذا الشأن إطلاقاً ” ، لافتاً إلى أن الشركات العالمية تنظر للأمر باعتباره ركن أساسي ومهم في الشركة أو المؤسسة ، عكس معظم الشركات العربية أو المحلية التي لا تعتمد على مثل هذه الاستراتيجيات .

 

وفي نفس السياق ، أكد محمد آل طاوي (مستشار في الموارد البشرية والتطوير الاداري للشركات ) ، على أهمية وضع الخطط والأهداف والاستراتيجيات التي تحد من المخاطر المحتملة على الشركات والمؤسسات الوطنية ، من خلال تطوير أدواتها الإدارية والاستثمار الأمثل في مواردها البشرية ، واعتماد الرصد والتحليل وإعداد الخطط البديلة التي تساعد على تفادي الكوارث والخسائر الباهظة أو تقلص من حدتها بشكل كامل على المدى القصير أو الطويل.

 

وأضاف”  يجب أن يكون عمل الشركات والمؤسسات التجارية مسبوقاً بخطة واضحة المعالم والأهداف ، من خلال توظيف كفاءات إدارية تحمل على عاتقها مسؤولية تنفيذ إستراتيجية درء المخاطر وإدارة الأزمات المحتملة في الشركات الكبرى وخاصة المساهمة منها حفاظا على حقوق المساهمين والأهداف العامة لهذه القطاعات.

 

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/234139.html

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com