بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

عش الدبابير

طباعة مقالة

  1 598  

عش الدبابير





سبحان من خلق الدبور والنحلة وفرق بينهما فالاؤل لا يأتي منه خيرا ابدا وعكسه تماما النحل الذي يأتي من بطونه مابه شفاء للناس .

ومع إن المجال هنا ليس بمجال للتذكير بالمعجزات الإلهية التي تعزز الإيمان في نفوسنا وتجلي صدأ الغفلة ،

إلا أنني هنا وددت ان أتحدث عن داعش تلك الجماعة التي تدعي الإسلام قولا وأفعالهم في الحقيقة وعلى ارض الواقع تؤكد أنهم من الإسلام براء،

وكلي ثقة انه لا يخفى على الجميع ماذا يعني مدلول كلمة داعش والتي تتكون من أربعة أحرف تدل على اربع كلمات فحرف الدال يعني دولة والألف يعني الإسلامية والعين عراق والشين شام وتعني بمجملها (الدولة الإسلامية في العراق والشام ) وهو تنظيم مسلح يتبنى الفكر السلفي الجهادي بهدف تشويه الإسلام حيث أفعال إتباعه تخالف نهج السلفية الحقة .

و للتنويه إن تلك الرموز والدلالات ليست ذات مصداقية فقد تكون رموزا للتقيا أو للتمويه والمخادعة ، فلربما تعني مثلا الدولة الإسلامية العربية الشيعية ، او أنها مشتقة من لغات أخرى نحو الاوردية حيث داعش تعني دعاس وهناك من يعرفها بانها دولة أصنام عبدة الشياطين وقد نكتشف مع الأيام القادمة مدلولات أخرى خارج إطار القواميس ومعاني الكلمات ، علما ان داعش كلمة وتنظيما لا مدلول ولا مكان لها في قواميس العقلاء لأنها منظمة بربرية همجية إرهابية لا مكان لها ولا دين بل والأسوأ من ذلك أن إتباعها متجردين من الإنسانية تماما.

وحركة داعش تنظيم بدأ نشاطه في العام ٢٠١٣ تحت شعار أحياء الخلافة الإسلامية أي إرساء قواعد الخلافة الإسلامية تحت مسمى الدولة الإسلامية في العراق والشام ،وحقيقة إن هذا التنظيم في الظاهر لا احد يعلم من خلفه أو من يدعمه أما في الواقع فان هذا التنظيم خلفه ما يسمى (بخطة عش الدبابير) وهي خطة بريطانية إسرائيلية برعاية أمريكية تهدف إلى تنفيذ مشروع الشرق الأوسط الكبير وتقسيم المنطقة على أساس مذهبيّ وعرقيّ ، ولعل ما يسمى بالربيع العربي والذي هو في حد ذاته فوضى خلاقة بل فوضى مدمرة ومخطط لها بإحكام من الشواهد التي تدل على ان عش الدبابير خلفه دول عظمى تسعى إلى تقسيم الشرق الأوسط واستغلال ثرواته ، وضمان امن دولة إسرائيل ،وكذا فتح تداعيات الحروب والنزاعات ، وتشويه الإسلام ، واستقطاب الإرهابيين من جميع دول العالم ،وتنظيمهم ، والتخطيط لهم ، ودعمهم ،وغسل أدمغتهم ، وتحريكهم كالدمى من اجل تحقيق مصالحهم على ارض الواقع .وما هذه التفجيرات والأحداث المفتعلة في الشرقية إلا جزء من المخططات المتعددة والتي تهدف إلى زعزعة استقرار أمن وأمن المملكة العربية السعودية والتي أصبحت الدولة العظمى من حيث الاستقرار واتخاذ القرار فبدأت إيران تنضم بقصد أو بدون قصد إلى تنفيذ أجندة خلق الفوضى الخلاقة في الشرق الأوسط مستغلة الأحداث في اليمن وسوريا محركة أياديها الملوثة بدماء الأبرياء وفق خطة يائسة ومخطط يحمل اسم الهلال الشيعي .
وأنا في هذه المقالة لم أهدف إلى التعريف بداعش لان الجميع يعرف ويسمع بهذا التنظيم المضلل به والذي هو بدوره مضلل للآخرين ولكن هدفي أن اذكر وانصح الشباب في هذا الوطن المعطاء وفي كل بلد عربي وإسلامي بل انصح كل مسلم نصيحة من القلب لعلها تعانق شغاف القلب وتقع موقع القبول بعدم الانجراف خلف أفكار وشعارات وإشاعات داعش ومن خلفهم ذات الزيف الواضح والكذب الصريح والغلط الفادح والتحصن بنصح العلماء الأفاضل من أهل العلم والفضل والمشهود لهم ببناء صرح الإسلام على المنهج الرباني والهدي النبوي دون مغالاة وإفراط او تفريط وعدم الانجراف خلف أصحاب الشعارات المضلة والمعتقدات الضالة

بقلم : عبدالعزيز الحارثي

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/232688.html

1 التعليقات

  1. أبو رغدالحارثي

    كلام صحيح ،، نسأل الله تعالى أن يُفسد مخططات الأعداء وأن لا يُري بلاد الحرمين سوء أو مكروه وأن يحفظ أبناء المسلمين من الإنزلاق في مخططات الأعداء .
    وأخيراً سلمت يدك أبا طراد على هذا الإطراء رالإيضاح الجميل .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com