بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

السعودية ينتظرهامستقبل مشرق

طباعة مقالة

  0 616  

السعودية ينتظرهامستقبل مشرق





انا لن اتكلم عن مجازر امريكا في اليابان وفيتتام ، و في العراق وأفغانستان ، وتسليم مفاتيحها لايران .
انا لن اتكلم عن سقوط الدولة العثمانية ” تركيا ” على أيدي الصفويين الروافض .
انا لن اتكلم عن تفجير المساجدوالكنائس في سوريا ومصر والعراق واليمن وأخيرا في بلد الأمن مملكتي الحبيبة .
انا لن أسرد لكم قصص قتل ومجازر الدروزوالعلويين والروافض ، وميليشيات ايران في سوريا الأبية  لاخواننامن أهل السنة .
انا لن أسردلكم القصص المأساوية للنساء والأطفال من قتل وحرق وتعليق واغتصاب ، لمايسمى بداعش التي زرعتها اعداء الاسلام في أرض العراق والشام .
انا لن اتكلم عن الحرب الشعواء والتهجيرالقصري لإخواننا من أهل السنة في الانبار وتكريت وجميع المدن السنية.
وغيرهم في النجف وكربلاء ، وسامراء يسرحون ويمرحون كما يريدون ، وليس هذا مربط الفرس
ولكني أردت بيان حقيقة ماحدث في القطيف من القتل الذي حرمه الشرع ، وله مسببات كثيرة منها،  تصريحات الساسة الإيرانيين عن عاصفة الحزم ، ومن خلالها اترك لكم الحكم ومعرفة القاتل وأداة الجريمة ، ولكم فيما ذكرناه شواهد .
 يقول علاء الدين بروجردي رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالمجلس الإيراني في تصريحات صحفية إن “قيام السعودية بإشعال فتيل حرب جديدة في المنطقة يدل على استهتارها”. وأضاف مهددا أن “دخان هذه النار سيرتد على السعودية لان الحرب لا تنحصر في مكان واحد فقط ونأمل في تعليق هذه العملية العسكرية فورا ، وتسوية المشكلة عبر الوسائل السياسية” .

وأقول هل تعتبر الحزم مع الخائن استهتار؟!
هل تريد أن نرضخ لكذبكم ودجلكم وتسلطكم؟ !
ايزعجكم حزم صقور سلمان ؟!
أم يزعجكم نهاية دولتكم الغبية الحمقاء؟ !

ولا استغرب أن يكون ماحدث بالأمس بالقطيف ، له ارتباط بتهديدات ايران الصفوية وساستها .

 وكما كان متوقعا، فقد دان وزير الخارجية محمد جواد ظريف الغارات التي نفذتها السعودية في اليمن ضد المتمردين الحوثيين، ووصفها بأنها “خطوة خطيرة”. وأكد وزير الخارجية الإيراني أن هذه العملية ستؤدي إلى “مزيد من القتلى” و”ستتسبب بمزيد من التوترات في المنطقة ولن تفيد أي بلد”.

توترات ماذا ؟!
ومزيد من القتلى أين ؟!
ولن تفيد أي بلد ؟

واترك لكم الجواب على تلك الأسئلة المسمومة ، وياليت العقلاء في الخليج العربي ينتبهوا لها .

وحذر المستشار الأعلى للمرشد الإيراني بـالحرس الثوري من أن السعودية ستتحمل تبعات ثقيلة جراء هجومها العسكري على اليمن، وفق ما نقلت عنه وكالة أنباء تسنيم الإيرانية.
وأضاف الجنرال يد الله جواني أن السعوديةينتظرها “مستقبل صعب”  .

ولعل القارئ يتساءل ماالمقصود بالتبعات الثقيلة ؟!
وماالهدف من قولهم ان السعودية ينتظرها مستقبل صعب؟!
ومما سبق يتبين لكل ذي لب أن وراء الأكمة ماوراءها .
 الآن وبعد هذه التصريحات من طهران، ماذا بعد؟
 هل تكتفي إيران بالرد الكلامي أم تمضي لأبعد من ذلك؟
هل طهران مستعدة لمواجهة العالم السني والدخول في حرب مع السعودية ودول الخليج كي تحمي التمدد الصفوي في الخليج ؟

أسئلة تشغل بال المراقبين والملمين بشؤون المنطقة.
ومما سبق يتبين للقارئ أن إيران ستبدأ في إشعال الفتنة
الطائفية بين السنة والشيعة في داخل السعودية ، ولو بالقيام بعمليات إرهابية على أيدي من يسمون ميليشيات داعش التي
زرعتهم امريكا واسرائيل وإيران ، وسهلت لهم الوصول لكثير من المدن العراقية ، كما سهلت للحوثيين ذلك ، ومحاولة تحريك عملائها وجواسيسها في البلدان العربية ، فما تعبت عليه ايران لن يذهب سدى .
وكذلك تحريك الشيعة في داخل السعودية للخروج في مظاهرات وزعزعة الأمن ، ولعل أخواني في المناطق التي
يسكنها الشيعة ، اوصيهم بأن لا ينجرفوا وراء الدعوات الباطلة فبلدهم السعودية ، وارضهم بلاد الحرمين ، فلا يكونوا أيادي هدم ودمار لهم قبل غيرهم ، وليعلموا أننا في عصر الحزم حيث لا مكان لمن يريد إثارة الفتن والقلاقل في البلاد.
ثم لعل هناك سؤال لاخي القارئ الكريم يتساءل مادوري انا كمواطن وخليجي ؟!
وماالواجب على دول الخليج فعله الآن لرد عدوان ايران الصفوية  ؟!
 وهنا ينبغي على قادة الخليج الوقوف مع السعودية في عاصفة الحزم ، وان يتذكروا ذلك المثل القديم :” أكلنا
 يوم أكل الثور الأبيض ” . وعلى الشعب السعودي ان يدركوا انهم يواجهون خصم فاجر،  لا يحمل اي قيم انسانية،  او وازع ديني، وعليهم ان يتعاملوا بحزم وصلابة تجاه التفجير،  حتى لا يتكرر ، ويغري من يقفون خلفه، ويدفع الى انتهاج حوادث مماثلة ، فنخسرجميعا .
وكل مواطن من شمال المملكة لجنوبها ، ومن شرقها لغربها
يجب أن يمثل رجل الأمن الاول في هذه المرحلة الحاسمة
فاما أن نكون أو لا نكون ، وليعلم الجميع أن هدف ايران
مكة والمدينة ، وخذوا عبرة بالدول التي أصبحت ايران فيها
صاحبة قرار ، كيف هو مصير شعبها ؟
ووالله لن نهنأ بالأمن في بلادنا ، وإيران وحلفائها من الغرب
على قيد الحياة ، أتمنى أن يفهم القارئ ،ويعي خطورة الأمر .

بقلم :أ- عبدالله الحارثي

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/231960.html

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
التبرع بالدم
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com