بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

سباق مع الساعة للتعويض بدوري أبطال أوروبا

طباعة مقالة

  0 269  

سباق مع الساعة للتعويض بدوري أبطال أوروبا





فيفا

18

تبدو مهمة ريال مدريد وبايرن ميونيخ وكلاهما يستضيف مباراة الإياب على ملعبه في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا ضد يوفنتوس وبرشلونة على التوالي مختلفة تماماً. ففي حين يكفي الفريق الملكي حامل اللقب الموسم الماضي الفوز بهدف نظيف لكي يدافع عن لقبه، فإن الفريق البافاري يحتاج إلى معجزة حقيقية.

وبعيداً عن الأرقام، فإن الفريقين الفائزين ذهاباً هما الوحيدان اللذان لا يزالان يأملان بإحراز الثلاثية (الدوري والكأس المحليان ودوري أبطال أوروبا).

الثلاثاء 12 مايو/أيار
بايرن ميونيخ – برشلونة (0-3)، فوتبول أرينا، ميونيخ
يعرج بايرن ميونيخ والسبب غياب جناحيه الرهيبين أريين روبن وفرانك ريبيري. وفي ظل استمرار غياب ورقتيه الرابحتين يعاني الفريق البافاري من عقم هجومي في الآونة الأخيرة. فبعد خروجه من الدور نصف النهائي لمسابقة كأس ألمانيا على يد بوروسيا دورتموند (1-1 ثم 0-2 بركلات الترجيح)، مني بايرن ميونيخ بثلاث هزائم من دون أن يسجل أي هدف. كأن شيئا ما انكسر بعد أن ضمن الفريق إحراز لقب الدوري الألماني، لكن المتفائلين لا يزالون يأملون في تحقيق إنجاز مستبعد بعد الفوزين الكاسحين على شاختار دونيتسك 7-0 وعلى بورتو 6-1 في ثمن النهائي وربع النهائي على التوالي. ولكن لكي يسجل الفريق البافاري، فهو مطالب بترك مساحات كبيرة يمكن أن يستغلها الثلاثي الرهيب ميسي-سواريز-نيمار الذي سجل 111 هدفاً هذا الموسم. بالإضافة إلى ذلك، فإن دفاع برشلونة والذي كان يعتبر دائماً نقطة الضعف في الفريق، هو الأفضل في الدوري الأسباني هذا الموسم حيث منيت شباكه بـ19 هدفاً فقط في 36 مباراة.

Real-Madrid-vs.-Juventus-XI

الأربعاء 13 مايو/أيار
ريال مدريد- يوفنتوس (1-2)، ملعب سانتياجو بيرنابيو، مدريد
بعد خروجه من كأس أسبانيا وتخلفه بفارق 4 نقاط عن برشلونة قبل نهاية البطولة المحلية بمرحلتين، يعتمد ريال مدريد بدرجة كبيرة على دوري أبطال أوروبا لإنقاذ موسمه. لكن على الصعيد البدني، قد يتأثر الفريق الملكي بالجهود الكبيرة التي بذلها لاعبوه في مواجهة فالنسيا السبت (2-2)، كما أن الشك تسلل إلى نفوس لاعبيه بعد أن أصابوا العارضة ثلاث مرات كم أضاع رونالدو ركلة جزاء في المباراة ذاتها. يكفي ريال مدريد الفوز بهدف وحيد لكن الخسارة المتوقعة للقب المحلي تركت أثراً على ما يبدو. لم يجد جاريث بايل فعاليته أمام المرمى في الآونة الأخيرة (سجل هدفين في آخر 18 مباراة)، كما واجه الحارس إيكر كاسياس انتقادات الجمهور مجدداً. في المقابل، فإن المخضرمين جانلويجي بوفون وأندريا بيرلو اللذين خاضا أكثر من 200 مباراة في دوري أبطال أوروبا، معتادان على خوض هذا النوع من المباريات الحاسمة.

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/229841.html

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com