بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

طرش بحر

طباعة مقالة

  0 929  

طرش بحر





تلك المموقته النتنة جاء الإسلام منذ أربعة عشر قرن ومعه العدل والمساواة ونبذ كل ما يمت للعنصرية القبلية أو ما يستنقص الأنسان من مناطقية أو لون
بل حتى الضعيف والقوى والفقير والغني . كلنا من أدم وأدم من تراب هذه الاصل الحقيقي والانتماء الذي سنعود إليه مهما أن طال الزمن ومهما وأن تغيرت المسميات, نحن اليوم في عصر العلم الديني والانساني . علم التقنية والتطور البشري على صعيد المعمورة ,أي فكر يدعوا للتميز أو يدعوا للعنصرية وعلى مر أكثر من ثلاث قرون وخاصة أوربا التي نجحت في النهاية ولو كان نسبي في النهاية أصبح المكون الاجتماعي والنسيج الفكري يسير تحت مسمى كلنا بشر لا فرق ما بيننا وقامت مجموعة من المفكرين الكبار في العالم المتقدم بوضع أسس تحفظ حق الجميع وتنبذ فكر التمييز مهما وأن كان . لكن نحن المجتمع الاسلامي فمن مبادئ ديننا الامر على أن يكون كل المسلمين أخوة لافرق بين هذا وذاك لا بالتقوى لقد جاء الاسلام وألف بين قلوب المؤمنين .
أنما بعض المسميات بسبب الهجرة تحت ضروف غامضة جداً عاشوا بيننا مئات السنين ساهموا في بناء وعمارة البلد وقد يكونون في زمننا هذا هم االافضل كأنتاج وعطاء وخدمة للبلد دون الرجوع للأصل أن كان له جذور شرقية أو غربية , قلما نجدهفي الحجة م ينتمون للأفكار الارهابية أو تيارات تسبب تحولات دينية بقدر ما نجدهم أكثر إخلاصاً وأيمان وحبهم لوطنهم المملكة العربية السعودية نشاء مع مولدهم بيننا , بالامس وما أكثر الامس الذي يعود بنا كل عام حتى يخرج لنا بعضاً من الاشخاص إذا فشل في الحديث وقت حيلته وأراد أن يُسكت الطرف الاخر
قال أنت طرش بحر وقد يكون الحديث ليس له دخل بأثبات لاصول بقدر ما إختلاف على مواضيع قمة في التفاهه أنها لحظات تثير الشفقة وتدعوا للسخرية
أن مجتمعنا اليوم قد تنشر من القنوات الشعبية المعروفة لغة التفاخر القبلي حتى أصبح لدينا أكثر المجتمعات مكون قبلي يتفهم حب القبيلة واخرين يحبون بلداتهم لمجرد إنتماءهم لها , أنتقلت هذه العدوى للشخصيات المعروفة بل وبعض من الأكاميين الذين تنازلوا عن كل مبادئ العلم والذي يحارب كل ما يدعوا لعنصرية . اليوم بدأنا نسمع بعض الاعلاميين وعلى مستوى عالي من الوعي يشطحون دون الاعتراف بالخطأ ومن ثم تقديم الاعتذار وهذا ما لا نتوقعه
أن طرش البحر هم الأجمل في أخلاقهم وسعة صدورهم بل حتى أعالهم يخلصون بها متعلمين ومثقفين ومن ثم أنيقين يحبون الناس كلهم دون تفريق فلم نسمع يوما ما ممن يسمونهم طرش بحر وهذه التسمية المقيتة لا أصل لها لا عقلاً ولا قلباً بل ترفضها الفطرة السليمة للأنسان أن طرش البحر في النهاية جزء لا يتجزء من هذا الوطن الجميل فأن تلك الفروق ما هو إلا تسميات لم تكن منطقية حيث كل العالم سيكون طرش بحر أن كانت هذه التسمية أن لم يكونون مهاجرين بسبب ضروف لا أحد يعلم عنها إلا الله

بقلم :أ- محمد الفلاج

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/228731.html

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
التبرع بالدم
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com