بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

قبلة الدنيا .. عطاء وإبداع بلا حدود

طباعة مقالة

  2 954  

قبلة الدنيا .. عطاء وإبداع بلا حدود





كم هو عظيم أن تكون ابن مكة المكرمة هذه الأرض الطاهرة التي حباها الله على سائر الأقطار واصطفاها لتتميز بميزات فريدة ينعم بها من يقطنون بها فقط ، فالواجب على كل فرد مكي أن يشكر الله تعالى على أن جعله من أهل هذه البقعة المباركة وشرفه بها .

والأعظم من ذلك هو تعظيم هذا المكان وتقديسه وشرف لكل مسلم بأن يكون خادما لهذه البلدة الآمنة ، والأجمل أن نرى أبناء مكة أنفسهم يتوسمون بالفخر لخدمتها وخدمة أهلها وزوارها وضيوف بيت الله الكرام وهذا ما نراه حقا في شباب ( قبلة الدنيا ) الذين ضربوا أروع مثال لأهل مكة وكانوا خير من يمثلونهم خارج الديار .

قبلة الدنيا باختصار هو موقع الكتروني تأسس قبل أكثر من ثلاثة عشر عاما هدفه الأوحد هو التعريف بمكة المعظمة وتراثها وتاريخها وكل ما يختص بها وكان مؤسسه الأستاذ حسن مكاوي صاحب السيرة الحسنة والمعاملة الطيبة بين المكيين ، كانت له جهود عظيمة هو ومن معه في توثيق تراث مكة والإلمام به وجمعه في أول موقع مهتم بالتراث المكي ، حفلت مسيرتهم الشامخة بعطاءات قيمة نالت إعجاب الجميع وأصبح هذا الموقع هو المصدر والمرجع لكل من أراد البحث عن أمر متعلق بمكة .

ولم يكتفوا عند هذا الحد بل تواصلت عطاءاتهم ولم نعرف لها حد فرأيناهم مشاركين في كل محفل ومهرجان تراثي سواء كان محلي أم خارجي يسعون من خلال تلك المشاركات لإبراز التراث المكي العريق بصورة واضحة وكان من ضمن تلك المشاركات مهرجان الجنادرية الوطني والحارة المكة وجدة التاريخة وغيرها كما أن لهم مشاركات خارجية في عدة دول اسلامية .

قبلة الدنيا .. اسم لامع سطع بريقه وذاع صداه في العالم أجمع فأصبح محبوبا لدى الجميع وطالت علاقاته إلى آفاق واسعة وبعيدة ومن كانت أعماله خالصة لوجه الله تعالى كان الله في عونه وتوفيقه .

وأخيرا رأينا لهم مشاركة فعالة مع نادي الوحدة الممثل الرياضي الأول والأكبر لمكة في مباراته الأخيرة أمام النهضة وكانت عبارة عن لوحات حملت كلمات وملامح مكية وحداوية معبرة علقت على سياج مدرج الشرائع ، ولم تكن البداية فقد رأينا الموقع مهتم بالشأن الوحداوي منذ نشأته قبل ثلاثة عشر عام وحتى اليوم ، وإن ظهور اسم ( قبلة الدنيا ) في مدرجات الوحدة هو منشط فعال للعشق الوحداوي الخامل في شرايين المكيين بسبب السنين العجاف ولما يملكه هذا الاسم من محبة في قلوب متابعيه فسنجد له أثرا إيجابيا إن شاء الله في عودة الجماهير للمدرج الأحمر المثير .

بقلم /أ-عبدالله حنيف

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/226550.html

2 التعليقات

  1. منصور الحربي ابو علاء

    ماشاء الله هالاهلاوي حسن مكاوي ياحبه للشهره بس والله مادرى عن الوحده ولا عن مدرج الشرايع الا تقوله

  2. محمد سعود الصبحي

    مقال رائع وشباب مكة مضرب مثل لكل المناطق ولكن مع الاسف الامانة العامة والامارة مقصرين في توفير لهم وسائل الترفيه والالعاب حتى في المناسبات الوطنية والاعياد البركة في اقلامكم الحرة

تم تعطيل التعليقات

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
التبرع بالدم
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com