بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

” ياترى الدور على مين…!!”

طباعة مقالة

  0 560  

” ياترى الدور على مين…!!”





وزير الإسكان …..!!!
وزير الصحة …..!!!
وياترى على من سيكون الدور القادم ……؟!
وكأني انظر لبعض المسؤولين في بلادنا وهم
تضطرب افئدتهم خوفا من قرار الحسم والحزم .
نعم قرارات صارمة ، لاتعرف محاباة ولا مجاملة .
” كن أو لا تكون “
كنا فيما سبق ، بعد الإعفاء ، يتوجه الوزير او المسؤول إلى مجلس الشورى ، وكأنه مكافأة له على اهماله في عمله ، وهذا والله من الظلم الذي لا يرضاه عاقل ، فكيف نجعل من استهتر بالمواطن ، ولم يعطيه حقه المشروع ، أن يكون في مكان مهم جدا وهو مجلس الشورى ،المجلس الذي يعتبر في كثير من الدول منار الفكر والموجه الرئيس للدولة في كثير من القضايا الشائكة ،  ولعلنا نأخذ العذر في أن البطانة كانت فاسدة وغير ناصحة ، أما في هذا التغيرفي كل وزارات الدولة ، فلا مكان لغادر ومتلاعب ، وكل مسؤول سيأخذ في اعتباره قرارات الملك العادل ، وسيكون متيقظا ، وخائفا من ازاحته عن كرسيه  .
ومع هذه القرارات الحازمة ، لعل سائل يسأل كيف سيكون القادم لهذا الشعب الذي كان يشتكي كثيرا فيما سبق ولكن لامجيب له
ليس من دولتنا حفظها الله ، ولكن من البطانة الفاسدة والتي كانت سبب رئيس في الاختناق الموجود عند الكثير من المواطنين المخلصين.
إن محاسبة كل مستهتربالارواح ، ومقصر في عمله ، والأخذ على يده كائنا من كان ، هو من منهج هذا الدين القويم ، فقد قال الله تعالى في كتابه :” {إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً }النساء58
اخبر تعالى أنه يأمر بأداء الأمانات إلى أهلها ، وفي حديث الحسن ، عن سمرة ،أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ” أد الأمانة إلى من ائتمنك ، ولا تخن من خانك ” . رواه الإمام أحمد وأهل السنن وهذا يعم جميع الأمانات الواجبة على الإنسان ، من حقوق الله ، عز وجل ، على عباده ، من الصلوات والزكوات ، والكفارات والنذور والصيام ، وغير ذلك ، مما هو مؤتمن عليه لا يطلع عليه العباد ، ومن حقوق العباد بعضهم على بعض كالودائع وغير ذلك مما يأتمنون به بعضهم على بعض من غير اطلاع بينة على ذلك . فأمر الله ، عز وجل ، بأدائها ، فمن لم يفعل ذلك في الدنيا أخذ منه ذلك يوم القيامة ، كما ثبت في الحديث الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ” لتؤدن الحقوق إلى أهلها ، حتى يقتص للشاة الجماء من القرناء ” .
وفي الحديث : ” إن الله مع الحاكم ما لم يجر ، فإذا جار وكله إلى نفسه ” وفي الأثر : عدل يوم كعبادة أربعين سنة .
ولهذايقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
“إن الله لينصرالدولة الكافرة العادلة على الدولة المسلمة الظالمة “
وهكذا هو عدل الإسلام ، والذي لو طبقه كل إنسان ، لما احتجنا لبارجات وطائرات وأسلحة دمار شامل ، ولاصبحت البشرية هانئة سعيدة لانها اتجهت لتطبيق الكتاب والسنة في كل مرافق الحياة ، وبدون الإسلام لن ينعم البشربالسلام ، فهل يعي المسؤولين ذلك ، ويراقبواالله في أقوالهم وافعالهم ، قبل أن يأتي القرار السلماني على غرة فيبهتهم وينقلبوا خاسر ين .
بقلم /أ- عبدالله الحارثي

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/226451.html

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
التبرع بالدم
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com