بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

حظر سفر الممارسين الصحيين إلى الدول المصابة بـ«إيبولا»

طباعة مقالة

  0 467  

حظر سفر الممارسين الصحيين إلى الدول المصابة بـ«إيبولا»





مكة الآن - متابعات:-

أكدت وزارة الصحة السعودية عدم وجود بؤر لفايروس «إيبولا» في البلاد، وأن السيطرة الصحية الوقائية على المنافذ أساس المواجهة التي تحاول من خلالها الحد من دخول الفايروس إلى البلاد، مشيرة إلى حظرها سفر الممارسين الصحيين للدول الموبوءة بالفايروس.

وكشفت رئيسة فريق «إيبولا» في مركز القيادة والتحكم في وزارة الصحة الدكتورة تمارى الطيب لـ«الحياة» عن أن منافذ المملكة زودت بأطباء تم تدريبهم لاكتشاف حالات «إيبولا» عند دخولها إلى المملكة، مشيرة إلى أن عدداً من الحالات اشتبه بحملها للفايروس، وتم عزلها وإجراء الفحوصات عليها حتى تم التأكد خلوها من المرض.

وأوضحت الطيب أن المرض يأتي من المناطق الموبوءة «وليس له وجود داخل السعودية، وأن السيطرة على المنافذ هي الأساس في عدم انتقال المرض من الخارج»، مبينة أنه لا يوجد وقت محدد لانتشار أو تقلص المرض، وأن المرض انتشر بسرعة عبر العدوى من شخص لآخر، موضحة أن الفايروس بدأ ظهوره في دول غرب أفريقيا.

وأشارت إلى أن الوزارة حظرت السفر على الممارسين الصحيين إلى المناطق المتضررة من المرض للمشاركة ضمن الفرق الطبية الموجودة خشية أن ينتقل المرض بينهم من طريق العدوى، مبينة أن المملكة قدمت المساعدات وشملت أسرة وعلاجات وخيام. وأكدت أن الطريقة الخاطئة في ارتداء الألبسة المخصصة لمنع انتقال العدوى لدى الممارسين الصحيين الموجودين في المنطقة الموبوءة هو المتسبب للحالات التي شهدت انتقال المرض لهم، فعندما يلمس الممارس الصحي وجهه أو يده المتعرقة بعد نقل مريض «إيبولا» من موقع لآخر ومعالجته أو نقل جثة المتوفى من موقعها يجعل المرض ينتقل للممارس فوراً لأن أحد طرق العدوى بـ«إيبولا» تكمن في الانتقال السريع عبر سوائل الجسم ومباشرتها بالمريض.

وقالت: «إذا تمت متابعة حالة المريض أولاً بأول، والتأكد من حصوله على العلاج بشكل فوري فإن المريض يشفى منه فوراً، ولكن حتى لا ينتقل الفايروس من المعالج إلى مجتمعه يجب التأكد من إحكام لباس العزل، وإجراء الفحوصات الدائمة على الممارسين قبل الرجوع إلى أسرهم وهذا يحد من انتقال المرض من مجتمع إلى آخر».

وكانت منظمة الصحة العالمية أعلنت عبر موقعها الإلكتروني أخيراً، أن تفشي فايروس «إيبولا» في دول غرب أفريقيا في عام 2014، يعتبر هو الأكبر والأعقد منذ اندلاع المرض في عام 1976، وتسبب في حالات ووفيات أكثر من جميع الفاشيات الأخرى مجتمعة.

كما انتشرت الفاشية بين البلدان بدءاً بغينيا، ثم عبرت الحدود البرية إلى سيراليون وليبيريا، وانتقلت جواً إلى نيجيريا، مشيرة إلى أن انتقال أول عدوى كانت بسبب حالة مسافرة براً إلى السنغال.

ولا تمتلك البلدان الأشد تضرّراً بالفاشية، وهي غينيا وسيراليون وليبيريا، إلا نظماً صحية ضعيفة جداً وتفتقر إلى الموارد البشرية والبنية التحتية اللازمة، لأنها لم تخرج إلا في الآونة الأخيرة من دوامة النزاعات وحالات عدم الاستقرار التي دامت فيها فترة طويلة.

 

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/223944.html

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن