بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

كل الألوان خضراء

طباعة مقالة

  0 1065  

كل الألوان خضراء





 

الدقيقة ٨٨ منتخب قطر يتقدم بهدفين مقابل هدف على منتخبنا الوطني في النهائي الخليجي، شاشة التلفاز أمامي تختفي خلف ضباب أبيض، فجأة يظهر منتخبنا الوطني في كأس أسيا بقطر عام الـ ٨٨ الميلادية.

المدرجات تكتسي باللون الأخضر، صيحات الجمهور بحنجرة واحدة الله الله يامنتخبنا، الدعوات الصادقة بالتوفيق للأخضر من حناجر الرجال والنساء والأطفال.

اللاعبون يحملون الشعار بداخل قلوبهم، الإعلاميون صادقون همهم فوز الأخضر، يوسف الثنيان في دكة البدلاء لم يعترض أحد، فالجميع يعمل لهدف واحد رفع اسم المملكة عاليًا.

يأتي الوقت وينزل اللاعب مهما كان اسمه، أما ناديه فهو ينصهر أمام المنتخب، إذا حضر الأخضر فجميع ألوان الأندية أخضر.

يفوز المنتخب بالبطولة نفرح، لا يهمنا من سجل لا يهمنا من الكابتن لا يهمنا من الإداري أو المدرب، المهم فوز الأخضر.

الأمير فيصل بن فهد يحضر اللقاء، يتلقى التهاني والتبريكات، رؤساء الأندية في أنديتهم يشجعون، أخضرنا.

أسمع الصافرة، أفراح قطر تعم أرجاء الإستاد، أين نحن؟
ما الذي حدث!!

شماتة بيننا على منتخبنا، تشكييك في النوايا، خرج أعلام الأندية، وأعلام المصالح.
منتخبنا
يردون عليك بل منتخبك أنت، أخضرنا لم يعد أخضر بل ألوان الأندية واضحة، لم يحزن الكل، بل هناك من يفرح.

ما الذي أوصلنا لهذه المرحلة؟
هل السبب هو المدرب؟

بطولة الخليج لم تكن منصاعة لنا ونحن أبطال أسيا، لا تهم بقدر كأس أسيا والتصفيات لكؤوس العالم.

أعيدوا المنتخب، أو أعيدوا الضباب أمام التلفاز لأعيش زمن كل الألوان خضراء.
بقلم: أ-  ماجد العتيبي
@majed_AlOtabi1

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/215277.html

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن